"تجربتي مع رنين نقطة بداية تحول ايجابية في أسلوب التدريس لما تحويه القصص من أهداف تربوية وتثقيفية و علاجيه ".

هذا ما اكتشفته وسن خلال تنفيذها لمجموعة من جلسات الاستماع داخل المركز الذي تعمل فيه، بعدما تلقت إحدى ورشات رنين التدريبية، ولأن فيها ما يتطلب من روح المسؤولية والمبادرة ولأنها لمست الأثر الواضح للبرنامج على طلبتها داخل المركز قررت نقله إلى مدارس محيطة، وفي مبادرة غير مسبوقة قامت بالدخول إلى مدارس الذكور الأساسية ونفذت جلسات استماع تفاعلية مع الطلبة، كما دربت فريقًاً من طلبة تخصص التربية في جامعة الطفيلة ليساهم بدوره في نقل التجربة ونشر القصة المسموعة.

وسن كانت تلك الشجرة التي امتدت ليستظل بفيء أغصانها أكبر عددٍ من محتاجيه، إذ أنها تعمل الآن مع إحدى مدارس التربية الخاصة في جامعة الطفيلة على توظيف القصة المسموعة مع الأطفال المصابين بالتوحد .

وستشاركنا النتائج بعد الانتهاء من البحث والتجربة.

هي الآن متطوعة في النادي الصيفي الذي يعقده مركز زها الثقافي في الطفيلة ومساحة مكاني ، لتنفيذ جلسات استماع تفاعلية.