"المعلم الصغير" استراتيجية معتمدة في المدارس منذ فترة طويلة من خلالها يؤدي الطالب دور المعلم في إعطاء حصة دراسية لزملائه، هذه الاستراتيجية استثمرتها أماني بشكل ٍ فعال ومميز، حيث اختارت إحدى شعب الصف التاسع وقسمت الطالبات إلى مجموعات كل مجموعة أوكلت إليها مهمة تصميم وتنفيذ جلسة استماع تستهدف طالبات الصفين الخامس والسادس في المدرسة، هنا أبدعت الطالبات بكتابة أسئلة تثير التفكير وتحفز المخيلة كما ابتكرن ألعابا ً مسرحية جديدة، ووظفن الدمى بشكل مميز، وقمن بتنفيذ تسع جلسات استماع ٍ مختلفة بإشراف معلمتهن أماني.

في هذه المبادرة المهمة انتقلت أماني بدورها من كونها معلمة تقليدية إلى مرشدة وملهمة، تحفٍّز طالباتها على الابتكار والمبادرة، حيث تخبرنا أماني عن تجربة طالباتها :"من خلال هذه التجربة استطاعت كثير من الطالبات كسر الحواجز ومعالجة الرهاب الاجتماعي الذي يعانين منه ، كما عززت عند طالباتي روح العمل الجماعي ،حيث قمت بتقسيمهن بشكل مدروس يراعي الفروق الفردية بينهن و تفاجأت بمستوى الإبداع لديهن ".