علاء أبو شارب معلم من مدرسة ذكور الحجر الإعدادية -محافظة الزرقاء

عمل المعلم المتميز علاء على تفعيل برنامج رنين من خلال تخصيص حصة أسبوعيا للاستماع، وقام بتوظيف القصة المسموعة لإثارة التفكير الناقد عند الطلبة واستنباط القيم وتحليل القصة، ومن خلال البرنامج تمكن من استثمار قدرات الطلبة الذين حصلوا على تقييم أكاديمي قليل وحسّنَ أداءهم عبر توظيف مهارة الاستماع.

تقول أم نّوار وهي والدة أحد الطلبة- : "لمست فارقا ً واضحا ً وكبيرا ً في تطور شخصية ابني في المنزل ، إذ أنه فور عودته من المدرسة يشاركني وإخوته بحماسة كبيرة القصة التي استمع إليها مع الأستاذ علاء".

وعن تجربة الأستاذ علاء مع رنين كتب لنا : "من خلال تطبيقي لهذا البرنامج على طلبتي وفي ضوء ما لمسته من نتائج والأهداف التي تم تحقيقها بعد جلسات الاستماع أيقنت تمام أنها منهاج متكامل وفاعل وله أهداف قصيرة وطويلة الأمد والتي يسهل قياسها وتقويمها ، وبعد تعمق ودراسة حثيثة لبرنامج رنين وجدته يرمي إلى:

1.غرس القيم الحميدة وإطفاء السلوكيات غير المرغوب بها فهو منهاج قيمي بامتياز وهام جدا.

2.تعزيز مهارة الاستماع بشكل محبب للطلبة ولا سيما مع هيمنة الوسائل المرئية حيث تعتبر مهارة الاستماع الأساس لامتلاك باقي المهارات.

3.تعزيز مهارات التواصل الفعال وتعزيز التعبير اللفظي عند الطلبة وما تحمله هذه الميزة من صقل شخصية الطالب و زيادة الثقة بالنفس .

4.التعامل المباشر مع عقل الطلبة وإثارة التفكير الناقد والإبداعي وحل المشكلات.

5.يراعي الفروق الفردية ويعزز التعلم الجامع و يتيح الفرص للربط بالمناهج التعليمية الأساسية كاللغة العربية ".

بشغفه الكبير ومهاراته المتميزة قرر علاء أن يكمل رحلة رنين خارج مدرسته وتطوع ضمن أنشطة "أندية رنين للقصة المسموعة" في جمعية رسالتنا للخير- الرصيفة، ونفذ ما يزيد على العشر جلسات استماع تفاعلية مع أطفال من المجتمع المحلي.